جواد شبر
23
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد الناصر بن أبي صلت يحيى بن أبي العباس أحمد بن علي بن عيسى المذكور - كان له عقب بالحائر ولهم النقابة والبأس والشجاعة ، وعقبه محصور في ولده - أبي طاهر محمد الذي كان متوجها بالحائر والعقب منه في ولده ( عيسى بن طاهر ) ويعرفون بالحائر ( بني عيسى ) وباسمهم سمي قديما طرفهم ( محلة آل عيسى ) في كربلاء ، والعقب منه في بني المقري أبي عبد اللّه الحسين بن محمد بن عيسى بن طاهر المزبور ويقال لولده : ( بنو المقري ) وكلهم بالحائر . والعقب من بني المقري في الحائر « بنو طوغان » منهم السيد بدر الدين حسن بن مخزوم بن أبي القاسم طوغان بن الحسين المقري ومنهم السيد الكامل الحافظ كمال الدين ( حسين بن مساعد ) راخوته عماد الدين وعبد الحق ومحمد أولاد السيد العالم المدرس إمام الحضرة الحسينية الحائرية شمس الدين محمد المعروف ب « مساعد » بن حسن بن مخزوم بن أبي القاسم طوغان ووالده العلامة الفاضل النسابة المترجم ( حسين بن مساعد الحائري ) . ثم يقول : اني ألحقت آل طوغان الذين هم من بني المقري عند كتابي لهذه المبسوطة في سنة 893 ه تجسيدا لعهدهم والحمد للّه تعالى وحده . ولم يضبط مؤرخو الامامية تاريخ وفاة الإمام العلامة حسين بن مساعد الحائري . إلا أن السماوي جاء في أرجوزته تاريخ وفاته نظما كما يلي : ثم الحسين بن مساعد الأبي * وجامع الأخبار بعد النسب الموسوي الحائري قد مضى * لربه بها فارخه قضى ويفهم من ذلك ان وفاته كانت في سنة 910 ه . وقال فيه صاحب الذريعة في تصانيف الشيعة : كان حيا عام 917 ه وهو من أجلّة العلماء وأكابر الفضلاء في عصره في